لا أحدا إلاك
في هذا المدى المفتوح
للأعداء والنسيان
لا أحد .....

 


صاحب الظل الطويل ....

 

إغسل دموع قلبك بـجميل فعلك . 
إنك لا تقطف الزهر مرتين و لا تعيش العمر ثانية .
كن جميلا ومحبا وإيجابيا في حياتك .

من يذكرك يا بغداد من غير ها …؟؟

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 15:04 م

 *-*-…. بقلم : الأستاذة الفاضلة : *-*- المرأة اللوتس ….. الأردن

كانت فرحتي بدخول حماها … بلقاء نهرها الخالد … بمعانقة نخيلها الشامخ، والاستماع لبوح ليلها الصافي … واستنشاق عطر الرسالة الأولى … والعلاقة الأولى بين السماء والأرض، كفرحة من عثر على ضالته حينما أوشك على الهلاك … أو كفرحة من إلتقى بمحبوبته بعد طول بحث وعذاب … عندما تيقن من إقتراب الليل للالتهام خافقه … وبعد أن خطفتها منه يد الزمان لعمر طويل .  

-*-*-*-*-………………….

    تختلط مشاعر الدهشة والنشوة بمشاعر الاضطراب والقلق … كيف سأسير في شوارع بغداد وهي المحاصرة من الدنيا …؟ كيف سترتسم البسمة على شفاهي وأنا أرى الأطفال يبحثون عن كسرة خبز يسكتون بها صراخ أحشائهم ….؟ والماجدات الحرائر … وفرسان الأمة وحماتها يصرخون  وظلم ذوي القربى أشد مضاضة كل هذه الخواطر والهواجس راحت تقتحمني عند هبوطي من السيارة التي اقلتني ورفاقي من عمان  إلى بغداد ، ويأتيني الرد من داخلي : أن أنظرحولك ……..

-*-*-*-*

         تبعثرني فرحتي فوق أرض الرافدين والشيخ دجلة يلملمني .. يعيد تشكيل الروح .. يربت على قلبي الموجوع ويطمئنني وهو يهمس بداخلي أن مع كل إشراقة شمس أمل جديد ……….

أسمع أنين الرشيد … وأرى المعتصم مكبل بقيود أبي جهل … أرى النمرود يعاود النهوض من جديد ويشعل ناره الكبرى ليحرق الفرات وشيخ الأنهار دجلة .

يا للعجب من أين لبغداد القوة …..؟ كيف تقف بوجه الدنيا متحدية الظالمين ورافعة راية الله اكبر …..؟ كيف لهذا الشعب أن يمارس طقوس الحياة والغربان تحلق فوق رأسه …….؟ والنيران تحيط به من كل جانب وأيدي الأشقاء تحاول أن تلقي به إلى جهنم وهو الصامد الصابر يردد : اللهم أرحم قومي فإنهم لا يعلمون .

*–*-*………………….

ذاً أنا في الصالحية … نقطة الانطلاق إلى بغداد وشوارعها … ساحاتها وميادينها ..

لا بل نقطة الانطلاق إلى كل أرض العراق الأشم ، حيث اكتظاظ الحافلات التي تقل المسافرين قادمين ومغادرين … وازدحام الناس في المكان مودعين ومستقبلين .

*-*-*-*-…………….

أرى بغداد تداعب عيون الليل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آلهة الفتنة تورث الحمق الإعلامي في مصر .

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 11:10 ص

….رسالة خاصة جدا للفاضلة: حلمي بسمة [ المرأة القمرية ]من الأردن الحبيب والغالي .[ نبض الأمة وروحها ]

************************************

……………………………………………………………………..

مــــــــبروك للأمـــــــة ….
الآلهة الجديدة … الجلد المنفوخ .؟.

-*-*-………………………………..

لقد تابعت بكل ألم وآسف وندم ما يدار ، وما ينسج ، وما يحاك من مؤمرات ضد القيم والأخلاق السمحة للإنسانية الإنسان و كل الشرائع السماوية التي تنبذ كل الصور والمعاني التي تشير بسبابة إلى سلوك وفعل إحتقار الأخر والمزايدة بوهم سكن عقول وقلوب أقلية ممن يزعمون أنهم يمثلون الإمتداد والهوية و الحرية والحضارة ، وبل وأدعت مزاعمهم بأنهم هم من أوجد القيم  وأسس الدعائم ونشر الروح المثالية التي تسري في جسم الأمة ، وهم الحقيقة بعينها وغيرهم الوهم .

إنه مسلسل من حلقات السب والشتم والرعونة يبث مباشرة وعلى الهواء في القنوات الخاصة لجمهورية مصر العربية .[ دريم وقنواتها- الحياة وقنواتها -النيل وقنواته -......على وجه الخصوص .]

… أم الضيوف المدعوين للقيام بدور الكومبارس … فالله الله عليهم ..؟؟؟  تمخض الجبل فولد فأرا أعمى ومات كمدا …؟؟؟

…. ثم ما بعـد …..؟؟ يا دعــاة الإلـه الجـديـد ..؟؟

بكل ذرات الرمل في صحراء الأمة ، وبكل النجوم في السماء ، وبكل قطرات الماء من عمق أرض الشهداء التي روت دمائهم باطنها من المحيط إلى الخليج ..

———————————

إحشموا … وإستحوا … وأنظروا إلى صوركم في مرآة غيركم … لقد أصبحتم تصبحون وتمسون تحت درجة البهائمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دماء غالية الثمن في أم الدنيا..؟

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 12:42 م

 

 

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بمثل ما حدث لفريقنا الوطني في بلد نحترمه كمصر …؟؟؟ وتحت أي عنوان يبرر هذا التصرف اللامسؤول ..؟؟،

لأننا نعتقد ولانزال نؤمن أن الدماء الجزائرية الطاهرة تنزف من أجل الحرية .

الحرية و التحرر ضد الأعداء وفقط ..؟؟؟؟

*-*-….

ما الذي يحدث في الأوطان العربية والإسلامية ..؟

مقابلة رياضية لمدة 90 دقيقة تقلب المواجع المكبوتة ، وتجعلنا أعداء في نظر أعدائنا الحقيقين والمتنكرين ..؟

فالأعداء الحقيقيون هم أولئك الذين يدنسون مقدساتنا وينتهكون الشرف في البلاد العربية والإسلامية (- فلسطين - العراق - السودان - الصومال…………)

إنهم اليهود ومن حالفهم من بني البشر .

-*-*-*

والأعداء المتنكرون هم أولئك الذين شحنوا هذه الشعوب المغلوبة على أمرها وجعلوها تصدق أن العزة كل العزة في اللهث وراء جلد منفوخ …؟؟؟

-*-*-*

إن الإعلام المسلط على الشعوب العربية يمارس التغليط وتزييف الحقائق ويلعب دور إبليس في إطالة عمر الأنظمة المستبدة ( التوريث - للإبن والشقيق - ……) والديمقراطيات التي أصبحت مماليك جديدة ( نسبة لدولة المماليك) .

*-*-*

هل يعقل أن يزور رئيس دولة فريق كرة القدم من أجل مقابلة ضد فريق عربي مسلم وينظر إلى المقابلة وكأنها قضية وطنية وشرف يجب نزعه ولو بالقوة  ….؟

-*-*-

إنها ليست قضية بل إنها لعــبة …؟ لعـبة .. .يا زعماء وليست قنابل نووية ؟

*-*-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة قارئ في ذكرى الغياب

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 10:20 ص

زهرة اللوتس الجميلة.

-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-

 

رسالة قار ئ في ذكرى الغياب 

 قالت  له  يوما :

هل تعلقت بغالية قلبك .

إن صورتها [ لست أنا ] .

إنها لفتاة جميلة .

وإني أهمس في أذنيك وأقول لك أحذر من شراكهن.

قال لها : نعم تعلقت بالإنسانة .

قالت له : هل يكفي أن أقول لك شكرا من أعماق قلبي .

قال لها : يكفي أنك حاضرة في وجداني بإنسانيتك وثقافتك وأخلاقك وغايتك وحزمك ولطفك وحنانك والأهم قلبك الطيب الذي يعتصرا حبا لله وحده .

وغابت عنه منذ ذاك اليوم  و للأبد .

إنها خلاصة تجربة حملها لي القدر ذات يوم من أمسيات اللقاء دون سابق موعد ، لقاء كان فيه الأمل هو الحكم في أول الهمس ، وكان فيه الوجع  في آخر الوداع .

قد تخونني الذاكرة إن قلت اليوم والوقت واللحظة ، لكن يمكن القول أنه يوم الميلاد من أيام الأسبوع من غير أيام العطلة  من عام كان في الرقم إثنين  [ ضعفين وصفرين ] ، إنه اليوم الذي أبحث فيه عن الملاذ في عالم الحرف فكان الموعد وكان الوجع .

هل يمكن أن يجتمع البعيدين ……؟، وأن تتلاقي الأرواح…….. ، وتتلاقح الأفكار………. ، وتتوحد النظرة والهدف والغاية ……… ، بل ويحس الأخر بحاجته للثاني ………..، أو ربما يرى بأنه  النصف الذي يرفع به درجات كمال الإنسانية ……….، هل يمكن أن ترتسم تلك الأفاق في عالم توحده الكلمة ………….، هل يمكن أن نحس بالخوف على الأخر لمجرد أننا ظننا أننا نشكل عالم واحد …………، هل يكفي أن تكون الرغبة هي عامل إحتياج إلى أشياء نفقدها أو نتخيل أن الأخر يمكنه أن يسعدنا بها ………

كثيرة هي الأسئلة التي تدور بخلدي .. لا يمكن أن أجد لها جوابا ما دام العقل يغلبه القلب بفعل الهوى .

ما معني هذا .؟؟…….. [ هل هو الحب ...؟ ]..لا أدري ..؟؟؟؟؟

إنها رسالة قارئ أرسلها إلي يشكو البعد ، و يحن للقاء ، وكم كانت تنفرج أساريره وهو يذكر ها بأنه يطير فرحا وهي تناديه بإسمه بدون التعريف [ ربما كانت هي التعريف ــــ  الــــ ]

قلت له هل يمكن أن تحكى لي يوميات الإنتظار على قارعة الهوى ، فتكون ملهمتي للقصة التي أود نشرها .

قال : ألم يكتب الشعراء بحبر الدمع حروفا تضئ درب العاشقين ، ويكتب الأدباء قصص المغرمين ،  وتحكي شهرزاد قصص الحالمين ، فكيف لي أن أكتم سرا فضحه قلبا طيبا تعلق بإنسانية الإنسانيين .

وسكت ….. ثم رحل على م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنــــدما يبـــكي المطـــــر

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 07:55 ص

قالت له نفسه شاكية : و ماذا بعد .؟
قال لها : ماذا .؟
قالت له : كأنك لا تعلم …؟؟؟
قال : وكيف لي أن أعلم وأنت ما قلت شيئا .؟
قالت له : عجبا .
أنظر في مرآتك القديمة .
قام من مكانه بخطوات متثاقلة  يجر قدميه جرا كأني به يقتاد إلى المقصلة .
قال بصوت خافت لماذا تعذبني نفسي كلما ركنت قليلا [ للاشيء] .؟؟
هل أنا الوحيد في هذا العالم العربي الذي لا يفعل أي شيء ..؟؟..
كثيرون هم على شاكلتي . لا يفعلون ….وإن فعلوا لا يتقنون…وإن فكروا يوما في حياتهم أجهزوا على الصناديق المملوءة بعرق الشعوب مثلما يفعل أشعب على مائدة الطعام …بل أين أشعب منهم..؟؟ إنه أكثر لباقة وإحترام وأدب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا بالعيد السعيد

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 13:40 م

بمناسبة العيد السعيد

***

 تغمرني سعادة يشرق لهاالقلب والعقل  فأرفع رقائق الشوق والحب لكل الأحبة المدونين ..

***

أعاده الله عليناوعليكم بالخير والبركة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس وعبر … بتصريف.

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 11:31 ص

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها هو شهر الرحمات والبركات ، ولا نقول  إلا تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وأعاننا على قيامه وصيامه ، وجعله الله شهر عز ورفعة  ..

………….

1- رمضان .. هو شهر الجد والعمل ، وتكثيف الجهد والبذل ، هوشهر التراحم والتكافل ، و إطلالة سريعة  ندرك من خلاله كيف كان حال رمضان عند رجال خير القرون   .؟؟ 

( بدر ) و ( ويرموك ) و ( حطين ) و ( عين جالوت ) …


 
2- رمضان .. فرصة مناسبة للصادقين في التغيير ، ..
رمضان يعلمنا أن نفوسنا قادرة ، وقوية ، لا تقف في وجهها الصعاب  ، ولكنها ..
فقط .. إذا أرادت وعزمت .. !!

…………….
أنظر لأحوال الناس بين آخر شعبان ، وأول رمضان ، كيف يتغير المجتمع برمته ، فتكتظ المساجد ، وتعظم الصدقات ، ويتنافس القراء والصوامون والقوامون في الخير ، وذلك كله في  ليلة واحدة ..؟ !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــــــــابر ســــبـيـل …

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 11:09 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهم بلغنا رمضان وأغفر لنا يا رب المذنبين

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 10:55 ص

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِالغافِلينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياًعَنِ المُجرِمينَ .
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ آياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى إقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَلاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ،بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .
اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقـفـة عـلى عـتبات الــزمن .

كتبها عبد الحكيم الجزائري ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 11:00 ص

 

الشاب يحكي قصتة ويقول:

-*-*-*-*-**
أمي كانت بعين واحدة
لقد كرهتها..؟؟؟
كانت تسبب لي الكثير من الإحراج.

*–*-*-*–*
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تعيل العائلة .

…***…
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية…..
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف إستطاعت أن تفعل هذا بي.
لقد تجاهلتها , إحتقرتها … رمقتها بنظرات حقد … و هربت بعيداً.

-*-*-*-*-*-
في اليوم الثاني ..

أحد الطلاب من فصلي وجه  لي كلاما ساخراً
إيييييييي , أمك تملك عيناً واحدة "

*-*-*-*-*-
أردت أن أدفن نفسي  , و تمنيت أن تختفي أمي للأبد
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
إن كنت تريدين أن تجعلي مني
مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "

—*-*—
ظلت أمي صامتة … و لم تتفوه ولو بكلمة واحدة.

-*-*-*-
لم أفكر لحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت غافلاً عن مشاعرها.

-.-.-.-.-.-.-
أردت الخروج من ذلك المنزل …
 درست بجد ونجحت ,  وحصلت على فرصة للعمل خارج البلدة.

-*-*-*-*-*-
 تزوجت …. و كونت أسرة
كنت سعيداً في حياتي .
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة السعادة .

*-*–*-*–*-**
في إحدى الأيام … جاءت أمي لزيارتي .
هي لم تزين ناظرها بي منذ أن رحلت … و لم تضم أحفادها و لو مرة واحدة في العمر .

*-*-*-*-*-

لقد صرخت في وجهها ، لماذا أتيت بدون
موعد ، كيف سمحت لنفسك بزيارتي ، و قد أرعبت أطفالي بقدومك ؟ "
…..أخرجي حالاً "

-*-*-*-*-*-
ردت بصوت رحيم  " آسفة جدا يا بني , ربما أخطأت في العنوان  "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي